حين أعدّ المحرر ديرك شولتس في أكتوبر 2025 في لاونبورغيشه لاندسسايتونغ تقريراً عن فعالية كان يترأسها بنفسه، رأى رئيسه المباشر أن لا داعي للتدخل. شكوى مجلس الصحافة جارية.
في الثامن من أكتوبر 2025، نُشر مقال للصحفي ديرك شولتس في صحيفة هامبورغر أبندبلات عن مصح الرئة التاريخي إدموندستال-زيمرسفالده في جيشتاخت. وقد أعلن المقال عن جولة إرشادية تاريخية، يقودها شولتس نفسه الذي يعمل متطوعاً في جمعية التراث والتاريخ بجيشتاخت. لم تُذكر هذه الازدواجية في المقال.
ما يجب أن يعرفه المشتركون
من وجهة نظري، لا يتعلق الأمر بمسألة مجردة من أخلاقيات الصحافة. المشتركون الذين يحملون اشتراكاً في لاونبورغيشه لاندسسايتونغ منذ عقود يحق لهم أن يعرفوا مقابل ماذا يدفعون. يجب أن يكون واضحاً تماماً ما إذا كان المقال صحافة أم أن محرراً يروّج لمصلحته الخاصة. هذا ليس مطلباً، بل شرط أساسي لعلاقة الثقة بين الصحيفة وقرائها.
الشكوى إلى مجلس الصحافة
رد رئيس التحرير ألكسندر سولانكه كتابةً على استفساري قائلاً: إن الازدواجية معروفة لدى التحرير، وإنه لا يرى أي تعارض في المصالح لأن الموضوع «غير حساس على الإطلاق». بمعنى آخر: تنطبق قواعد الصحافة ما لم يرَ التحرير أن الموضوع بريء. وكنت قد كتبت في ردي عليه:
«ما يبدو من الداخل قرباً صحفياً وخبرةً بالموضوع، يمكن أن يُدرك من الخارج على أنه فقدان للمسافة التحريرية.»
هذه الحجة، من وجهة نظري، لا تتسق مع البند السادس من قواعد الصحافة. لا تعترف هذه القاعدة بأي استثناء موضوعي. فور قيام كاتب بالتقرير عن فعالية يترأسها بنفسه، ينشأ تعارض هيكلي في المصالح بصرف النظر عن المحتوى. قدمت شكوى إلى مجلس الصحافة الألماني. لم يُرفض الإجراء، بل أُحيل إلى لجنة الشكاوى.
التناقض بين الموقف الكتابي لسولانكه ومقاله الخاص في يونيو 2026 يتحدث عن نفسه. إجراءات مجلس الصحافة جارية. ستُنشر النتيجة هنا.